مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

441

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ذكره الطّبريّ وغيره من المؤرِّخين وكان عبداً للرّباب زوجة الحسين عليه السلام ، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام فرّ على فرس ، فأخذه أهل الكوفة ، ثمّ اطلق وجعل يروي واقعة الطّفّ ، ومنه اخذت أخبارها . الطّوسي ، الرّجال ( الهامش ) ، / 78 فهؤلاء قتلوا كلّهم مع الحسين يوم الطّفّ إلّاسليمان بن أبي رزين قُتل بالبصرة كما مرّ ، وأمّا اللّذان لم يُقتلا مع الحسين فهما عقبة بن سمعان مولى الرّباب بنت امرئ القيس على ما رواه الطّبريّ في كتابه . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 233 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 428 ( ومنهم ) عقبة بن سمعان ، قال الجزريّ : فأخذ عمر بن سعد عقبة بن سمعان وكان مولى للرّباب ابنة امرئ القيس وهي زوجة الحسين عليه السلام ولها منه سكينة وعبداللَّه الرّضيع ، فقال عقبة : أنا مملوك ، فخلّى سبيله . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 398 وجاء مع الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكّة وإلى كربلاء ، وبرز إلى القتال في يوم عاشوراء ، واخذ أسيراً ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا عبد مملوك ، فخلّى سبيله ، وأخبار الحرب ووقائع ليلة عاشوراء أهل السّير ينقلون عنه . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 171 - 172 أخباره عن الطّفّ ومنها : ما حُدّثت عن هشام بن محمّد ، عنه ، قال : حدّثني عبدالرّحمان بن جندب ، قال : حدّثني عُقبة بن سِمعان [ . . . ] قال : خرجنا فلزمنا الطّريق الأعظم ، فقال للحسين أهل بيته : لو تنكّبت الطّريق الأعظم كما فعل ابن الزّبير لايلحقك الطّلب ؛ قال : لا ، واللَّه لا أفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو أحبّ إليه ، قال : فاستقبَلَنا عبداللَّه بن مُطيع ، فقال للحسين : جُعلت فِداك ! أين تريد ؟ قال : أمّا الآن فإنّي أريد مكّة ، وأمّا بعدها فإنِّي أستخير اللَّه ، قال : خار اللَّه لك ، وجعلنا فداك ؛ فإذا أنت أتيت مكّة فإيّاك أن تَقرُب الكوفة ، فإنّها بلدة